علي الجلابي الهجويري الغزنوي
مقدمه 26
كشف المحجوب ( فارسى )
فمن اصفى اليه به حق تحقق ، و من اصفى اليه بنفس تزندق . تزندق . سماع ، وارد حقست كه دلها به دو برانگيزد و بر طلب وى حريص كند . هركه آن را به حق شنود ، به حق راه يابد و هركه به نفس شنود ، اندر زندقه افتد تأثير الرسالة در كشف المحجوب « الرسالة » ص 231 : « باب التوحيد » قال الله عز و جلّ : « وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ » . . . قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : « بينا رجل فيمن كان قبلكم لم يعمل خيرا قط الا التوحيد فقال لأهله : إذا متّ فاحرقونى ، ثم اسحقونى ثم ذروا نصفى فى البر و نصفى فى البحر فى يوم ريح ففعلوا . . . فقال الله عز و جلّ للريح : ادى ما اخذت ، فاذا هو بين يديه ، فقال له : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : استحياء منك . فغفر له » . نيز : التوحيد : هو الحكم بان الله واحد ، و العلم بأن الشيء واحد ايضا توحيده . ص 232 : و التوحيد ثلاثة : توحيد الحق للحق ، و هو علمه بانه واحد و خبره عنه بانه واحد . و الثانى : توحيد الحق ، سبحانه ، للخلق : و هو حكمه ، سبحانه ، بأن العبد موحد ، و خلقه توحيد العبد . و الثالث : « كشف المحجوب » ص 356 : « فى التوحيد » قوله تعالى : « وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ » و قوله تعالى : « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » . . . قال النبى - ص - : « بينا رجل فيمن قبلكم لم يعمل خيرا قط الا التوحيد ، فقال لاهله : إذا متّ فاحرقونى ثم اسحقونى ، ثم ذرونى نصفى فى البر و نصفى فى البحر فى يوم رائح . ففعلوا ، فقال الله عز و جلّ للريح : اجمعى ما اخذت ، فاذا هو بين يديه . فقال له : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : استحياء منك ، فغفر له » . ص 357 : و حقيقت توحيد حكم كردن بود بر يگانگى چيزى به صحت علم به يگانگى آن ، و چون حق تعالى يكى است بىقسيم اندر ذات و صفات خود ، و بىدليل و شريك اندر افعال خود ، و موحدان وى را بدين صفت دانند ، دانش ايشان را به يگانگى توحيد خوانند . و توحيد سه است : يكى : توحيد حق مر حق را ، و آن ، علم او بود